سنعمل على تكريس مبدأ الحوار مع سكان المنطقة لمعالجة المشاكل التي تعيشها
المرشح في القائمة الحرة "الخيمة"عن ولاية الجلفة عبد الرزاق شاكر محفوظي
06 حزيران 2021 سمية رحماني
سمية رحماني
435

المترشح في القائمة الحرة "الخيمة"عن ولاية الجلفة عبد الرزاق شاكر محفوظي

سنعمل على تكريس مبدأ الحوار مع سكان المنطقة لمعالجة المشاكل التي تعيشها

قال المرشح في القائمة الحرة التي تحمل اسم "الخيمة"عن ولاية الجلفة عبد الرزاق شاكر محفوظي، في حوار خص به" صوت الأحرار"، أن برنامجهم الانتخابي يركز على التنمية المجتمعية والاقتصادية للمنطقة، بنمط سياسي جديد يخدم سكان دائرتنا الانتخابية، مشيرا بأنه لا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال إحداث قطيعة مع سلوكيات العمل السياسي السابقة التي كرست الفساد حسب رأي المتحدث، مؤكدا على أخلقة الحياة السياسي وتكريس مبدأ الحوار، كذا ربط المسؤولية بالتقييم والمحاسبة.


من هو عبد الرزاق شاكر مرشح عن قائمة "الخيمة"بمنطقة الجلفة أولا من هو شاكر عبد الرزاق محفوظي هو ابن ولاية الجلفة من مواليد 18 نوفمبر 1980 من عائلة مناضلة الأب عمر محفوظي نجل العلامة الشيخ سي عامر محفوظي أمام ومفتي الجلفة لأكثر من ستين عاما وهو أصغر نائب بالمجلس الشعبي الوطني في أول عهدة له سنة 1977 والأم هي أيقونة الجلفة في النضال التي لقبت بالمرأة الحديدية باحث دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية وإطار سامي بالمجلس الشعبي الوطني يشغل حاليا منصب مسؤول الجلسات العامة..

لماذا اخترتم الترشح في قائمة حرة؟

اختيارنا الترشح ضمن قائمة حرة نابع عن قناعتنا بعجز الأحزاب السياسية عن استيعاب التغيرات الهامة التي شهدتها الجزائر عقب حراك الشعب الجزائري العظيم، حيث كنا ننتظر مراجعات عميقة في السلوك والممارسات لدى الأحزاب السياسية بعد الحراك الشعبي لكن لاحظنا إنها ظلت حبيسة السلوكيات السابقة بل ومنها من حاول القفز على انجازات الآخرين وتبني بطولاتهم.

علاوة على أن لدينا قناعة كذلك أن الترشح ضمن حزب سياسي يقتضي أن تكون مناضلا ضمن صفوفه لكل ذلك قررنا الترشح ضمن قائمة حرة.

 كيف جاءت فكرة تأسيس لهذه القائمة؟

 تأسيس القائمة الحرة الخيمة انبثق عن ثلاث مشاريع لقوائم حرة في إطار مساعي توحيد جهود الشباب وهو نابع من الرغبة في المشاركة الايجابية في المجال السياسي في المرحلة المقبلة وإحداث قطيعة مع الممارسات السابقة التي أفسدت الحياة السياسية من هنا جاءت الفكرة بتأسيس قائمة شبابية تضم نخبة من كفاءات الجلفة من مختلف القطاعات.

لماذا تم تسميتها "بالخمية"  ؟

والتسيمية جاءت لتأكيد انطلاقنا من فكرة العراقة والأصالة وإظهار اعتزازنا بمحليتنا بكل ما الخيمة من رمزية في المنطقة وفي الجزائر عامة أملين ان تكون جامعة لكل أبناء الجلفة وحاضنة لمختلف الأفكار والمبادرات الايجابية التي تحيي المنطقة وتعيد لها اعتبارها كمنطقة جذب استثماري واقتصادي واعدة وكقطب تنموي بامتياز.

ما هي أهم الركائز التي يعتمد عليها برنامجكم الانتخابي؟

بالنسبة لبرنامجنا الانتخابي فهو يقوم على ثلاث ركائز أساسية هي التشاركية التوعية والتعبئة بهدف تكريس فكر جديد في ممارسة العمل السياسي عبر إستحداث عرف جديد يرفع فيه شعار معا نستطيع.

يعتمد البرنامج بشكل أساسي على التنمية المجتمعية والإقتصادية للمنطقة، و يحمل شعار "معا نستطيع"من خلال تغيير وإحداث قطيعة مع سلوكيات العمل السياسي السابقة والتي كرست الفساد.

يركز البرنامج على المشاكل المباشرة و اليومية لمواطني ولاية الجلفة، و يقدم حلولا مباشرة "رفع الإنشغالات"وغير مباشرة "التوعية"من أجل تحقيق التغيير .

مع العمل على إحداث طفرة في العمل السياسي " التواصل الدائم و الدوري مع المواطنين "وأخلقة الحياة السياسية وتكريس مبدأ الحوار وكذا ربط المسؤولية بالتقييم والمحاسبة علاوة على دعم المجتمع المدني وتنشيط دوره في إطار العمل التشاركي التوعوي.

من خلال التجمعات الشعبية كيف تتوقعون نسبة الانتخابات التشريعية؟

سجلنا ولله الحمد إقبالا معتبرا على مختلف التجمعات الانتخابية التي نشطناها والتي كانت ناجحة بكل المقاييس وفسرنا ذلك بالإجراءات الايجابية التي تضمنها قانون الانتخابات والتي أعطت الأمل للمواطنين علاوة على ترحيب المواطنين بالوجوه الجديدة وسخطهم على الوجوه المرتبطة بالممارسات السابقة، لكن مع ذلك، علينا الاعتراف بوجود قطاع لا باس به من المواطنين فاقد للثقة ويعتقد أن المقاطعة هي السبيل الوحيد التعبير عن مواقفه ونحن نسعى جاهدين لإقناعهم خلال الحملة الانتخابية وتواصلنا معهم عبر مختلف الفضاءات بالعدول عن فكرة المقاطعة التي لن تؤدي سوى إلى المزيد من الغياب الشبابي عن الشأن العام فضلا عن كونها ستضعف من المؤسسات المنتخبة في وقت الجزائر فيه أحوج ما تكون إلى مؤسسات قوية تحظى بالمصداقية والمشروعية علاوة على الضمانات الهامة التي منحها قانون الانتخابات ولا سيما ما تعلق باشتراط المناصفة لصالح الشباب وتغيير نمط التصويت وفرض إجراءات صارمة ضد المال الفاسد وهي الإجراءات التي عززتها الممارسة من خلال تطبيق المادة 200 بحذافيرها من خلال إبعاد العديد من الوجوه التي حامت حولها شبهة الفساد وهو ما اكد النية الصادقة للسلطة وللسيد رئيس الجمهورية في الذهاب إلى إنتخابات حرة ونزيهة وشفافة والتأسيس لجزائر جديدة تبنى بسواعد الشباب.

كلمة ختامية ؟

أقول لهم أن الجزائر الجديدة مقبلة عليكم وتفتح لكم أبوابها فلا تديروا لها ظهوركم، ضعوا ثقتكم في مكانها الصحيح واختاروا الأجدر منكم لتمثيلكم.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة