المخزن والكيان الصهيوني يوجدان على خط واحد في معاداة الجزائر
الأمين العام للحزب أبو الفضل بعجي لدى استقباله لسفير كوبا بالجزائر
19 كانون1 2021 ف.ر
ف.ر
135

تطابق في وجهات النظر بين الجزائر وكوبا إزاء القضايا العادلة، بعجي يؤكد:

المخزن والكيان الصهيوني يوجدان على خط واحد في معاداة الجزائر

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، ان الجزائر تتعرض للحملات المسمومة والتآمر المفضوح، وكذا محاولة التأثير على مواقفها المبدئية الثابتة في دعم القضايا العادلة في العالم على رأسها القضية الفلسطينية وقضية الشعب الصحراوي،مشيرا بقوله "إن نظام المخزن والكيان الصهيوني يوجدان على خط واحد في معاداة الجزائر والتآمر على أمنها واستقرارها".


استقبل،أمس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الأستاذ أبو الفضل بعجي، بالمقر المركزي للحزب بحيدرة، سفير كوبا لدى الجزائر أرماندو فيرجارا بوينو، حيث استعرضا الطرفان العلاقات التاريخية بين البلدين، خاصة القاسم المشترك بينهما، وهو الكفاح ضد الاستعمار ودعم القضايا العادلة في العالم ومناصرة الشعوب المناضلة من أجل التحرر والانعتاق والكرامة.

وأكد بعجي، على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين وامتدادها والتطلع إلى ترقيتها وتنويعها، بما يحقق منافع مشتركة للجزائر وكوبا، كما شدد على الدور الذي تضطلع به الدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، من خلال علاقات الحزبين، في توطيد أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.

وأشار الأمين العام للحزب إلى التعاون الكوبي في مجال الصحة، منوها بكفاءة الفريق الطبي الكوبي المتواجد بالجزائر، خاصة في أمراض العيون، ومؤكدا على أهمية توسيع التعاون إلى اختصاصات طبية أخرى، خاصة منها مجال التكوين.

كما كان اللقاء فرصة مواتية للأمين العام للحزب للتطرق إلى مسار التغيير والتحديث والإصلاح، الذي شهدته الجزائر، خلال العامين الأخيرين، مبرزا أهمية الانتخابات البلدية والولائية، التي جرت في 27 من شهر نوفمبر الماضي، والتي تندرج في إطار تجديد البناء المؤسساتي وتعزيز مسار الإصلاحات العميقة والشاملة، التي بادر بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وفي هذا السياق، تقدم سفير كوبا بخالص التهاني إلى الأمين العام للحزب بمناسبة الفوز الذي حققه حزب جبهة التحرير الوطني في الانتخابات المحلية والتشريعية، وأبدى إرادة بلاده في دعم علاقات التعاون بين الحزب الشيوعي الكوبي وحزب جبهة التحرير الوطني، من خلال تبادل الزيارات والخبرات، بما يعود بالنفع المشترك للجزائر وكوبا.

ولدى استعراضه للأوضاع الدولية والإقليمية، أوضح الأستاذ أبو الفضل بعجي أن الجزائر تتعرض للحملات المسمومة والتآمر المفضوح، مضيفا بالقول:» إن نظام المخزن والكيان الصهيوني يوجدان اليوم على خط واحد في معاداة الجزائر والتآمر على أمنها واستقرارها، ومحاولة التأثير على مواقفها المبدئية الثابتة في دعم القضايا العادلة في العالم، على رأسها القضية الفلسطينية وقضية الشعب الصحراوي، الذي يقاوم الاحتلال المغربي لأكثر من نصف قرن في سبيل تقرير مصيره، كما ندد بالصمت المتواطئ للمجتمع الدولي تجاه ما يتعرض له الشعبان من عدوان سافر وحرب إبادة«.

ومن جهته، أكد سفير كوبا بالجزائر بالنسبة للقضايا الدولية والإقليمية، أن بلاده توجد في نفس الخندق وعلى نفس التوجه مع الجزائر، وأن مواقفها متطابقة بشأن القضيتين الفلسطينية والصحراوية، حيث يتعرض الشعبان المكافحان من أجل تقرير مصيرهما ونيل استقلالهما إلى اعتداءات صارخة تمس بجوهر حقوق الإنسان وحق الشعوب في الحرية، ولم يفوت السفير الفرصة ليعبر عن عرفانه للجزائر وحزب جبهة التحرير لوطني لدعمهما لكوبا في مواجهة الحصار الذي تتعرض له.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة