أحمد ميزاب يؤكد:  ضرورة بناء إستراتجية إعلامية متكاملة ومتجانسة لمواجهة الحملات المغلوطة
الخبير في الشؤون الأمنية والإستراتيجية، الأستاذ أحمد ميزاب
22 كانون1 2021 ف.ر
ف.ر
433

أحمد ميزاب يؤكد: ضرورة بناء إستراتجية إعلامية متكاملة ومتجانسة لمواجهة الحملات المغلوطة

أكد الخبير في الشؤون الأمنية والإستراتيجية، الأستاذ أحمد ميزاب، أنه أصبح من الضروري بناء إستراتجية إعلامية متكاملة ومتجانسة لمواجهة الحملات المغلوطة التي تستهدف استقرار الجزائر.


وقال ميزاب لدي نزوله ضيفا على برنامج »ضيف الصباح« للقناة الأولى أمس، أن »هناك حملات مسعورة وتسير بموجات متصاعدة تستهدف وبشكل مباشر قطع الطريق أمام الجزائر التي لا يريدون رؤيتها مستقرة وثابتة«.

وشبه ميزاب الحملات الإعلامية التي تتعرض إليها الجزائر بحروب الجيل الخامس التي تعتمد على التقنيات وعلى الفضاءات الافتراضية وحتى وسائل الإعلام.

لذلك طالب ميزاب ببناء إستراتجية متكاملة من خلال تحديد المسؤولية الإعلامية وأن »يكون لدينا حضور قوي في العالم الافتراضي من اجل بناء إجتماعي ووعي جماعي نستطبع أن نتصدى به لتلك الحملات المغلوطة والمغرضة التي تستهدف الجزائر«.كما أوضح ميزاب أن »الجزائر تواجه حرب إعلامية موجهة وأن هناك مخابر تشتغل على بلورة مصطلحات وشعارات يتم ترجمتها من خلال وسائل الإعلام المعادية للتقليل من شأنها خاصة على المستوى الإقليمي« مؤكدا أن »الهدف من هذه الحملات هو ضرب الجبهة الداخلية ومؤسسات الدولة التي لا طالما كانت صامدة وواقفة في التصدي لها«

من جانب آخر، أوضح ضيف الصباح أن »الجزائر تعتبر مصدر استقرار المنطقة نظرا للدور الذي تلعبه في مقاربة السلم وفي كيفية التعاطي مع الملفات الأمنية« مشيرا إلى أنها»ترافع في الإتحاد الإفريقي من أجل قارة افريقية صاحبة المبادرة في تسوية الأزمات إفريقيا- إفريقيا وبأن يكون لها موقعا في صناعة القرار الدولي«

كما إعتبرها ميزاب بأنها »حصن من القلاع الثابتة في مناصرة حق الشعوب في تقرير مصيرها واستعادة سيادتها وزمام الأمور في بناء الدولة على غرار حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وعليه أشار إلى أن الجزائر تزعج كثيرا بعض القوى ذات الفكر الاستعماري التي لا تزال تسعى لبسط هذا المفهوم والسيطرة على إرادة الشعوب.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة